شمس الدين الشهرزوري
83
رسائل الشجرة الإلهية في علوم الحقائق الربانية
للمجموع ؛ مع امتناع كون الفصل علة للجنس . الثالث ، إنّ الجسم الذي هو الجنس يبقى بعد زوال النموّ الذي هو فصله ، فلو كان الفصل علة وجب أن لا يبقى الجسم . وأجيب عن الأوّل أنّا نمنع أنّ كل حالّ محتاج لجواز أن يكون بعض الأسباب المنفصلة يقتضي حلول الفصل في الجنس عند استعداد الحصة للفصل . وعن الثاني أنّا إذا اعتبرنا الذات مع الصفة لا تكون الصفة فصلا للنوع الموجود ؛ بل تكون فصلا للماهية الاعتبارية ؛ والكلام « 1 » في الفصل المقوّم للنوع المحقّق . وعن الثالث أنّا لا نسلّم بقاء الجسم الذي هو حصة النبات بعد « 2 » ذهاب فصله ؛ ومراد الشيخ من كون الفصل علة أنّ الجنس غير موجود في الخارج بل هو عينه في الخارج ، ووجودهما واحد ، والحصة هو الحيوان الموجود في الخارج ، ووجوده بالفصل ، والمغايرة بينهما ذهني .
--> ( 1 ) . ت : - والكلام . ( 2 ) . ت : مع .